الشيخ علي النمازي الشاهرودي

248

مستدرك سفينة البحار

وعن السادس بإمكان وقوعه بقدرة الله تعالى ودلت على إثباته القرآن الكريم والروايات الصريحة الصحيحة باتفاق الكل ، وحمله على التمثيل مردود بما تقدم ، وتضعيف الروايات أهون منه ومن نسج العنكبوت . نعوذ بالله من تأويل الجاهلين . ومن الآيات قوله تعالى : * ( وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جائكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه ) * - الآية . ففي تفسير القمي ، سورة الأعراف عن أبيه ، عن محمد بن أبي عمير ، عن عبد الله بن مسكان عن أبي عبد الله . وعن أبي بصير ، عن أبي جعفر ( عليهما السلام ) في قوله : * ( لتؤمنن به ولتنصرنه ) * قال : قال : ما بعث الله نبيا من ولد آدم فهلم جرا إلا ويرجع إلى الدنيا فيقاتل وينصر رسول الله وأمير المؤمنين صلوات الله عليهما - الخبر ( 1 ) . وتقدم في " نبأ " : هذه الرواية مع اختلاف يسير في الموضعين لم يشر إليه العلامة المجلسي . وفي صحيحة ابن سنان المذكورة قريبا تفسير هذه الآية . سائر الكلمات والروايات في تلك الآية ( 2 ) . وروي تفسير هذه الآية عن كنز الكراجكي . ومن الآيات قوله تعالى : * ( وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح ) * وفي صحيحة ابن سنان القريبة تفسير هذه الآية . وسائر الروايات الواردة في تفسير هذه الآية ( 3 ) . قال الطباطبائي في تفسير الميزان سورة الأحزاب ج 16 ذيل هذه الآية : وأخذ الميثاق في نشأة أخرى قبل الدنيا كما يدل عليه آيات الذر * ( وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ) * - الآية ، ثم قال : وبالجملة الآيتان من الآيات المنبئة عن عالم الذر المأخوذ فيه الميثاق - الخ .

--> ( 1 ) تفسير القمي ج 1 / 106 . ( 2 ) ط كمباني ج 5 / 5 ، وج 6 / 41 ، وج 13 / 210 - 215 و 217 ، وج 7 / 166 و 64 ، وجديد ج 11 / 12 و 25 ، وج 15 / 176 ، وج 53 / 41 - 70 ، وج 23 / 309 ، وج 24 / 352 . ( 3 ) جديد ج 11 / 20 و 26 و 25 ، وج 15 / 2 ، وط كمباني ج 5 / 7 و 8 ، وج 6 / 2 .